تخريج الأذكار التي تقال بعد صلاة المغرب
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ فِيمَا يَدْعُو: (( يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ) ). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَخْشَى عَلَى قُلُوبِنَا مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: (( مَا مِنْ إِنْسَانٍ إِلَّا قَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنِ اسْتَقَامَ أَقَامَهُ، وَإِنْ أَزَاغَ أَزَاغَهُ ) ) [1] .
[1] موضوع: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (658) من طريق عطاء بن عجلان عن أبي نضرة عن أبي هريرة عن أم سلمة مرفوعا به.
قلت: في إسناده عطاء بن عجلان؛ قال الحافظ في (( التقريب ) ) (2/ 22) : متروك, بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب.
وانظر: (( الميزان ) )للذهبي (3/ 57) .
وقال الحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 13) : وعطاء كذبوه. ثم ذكر رحمه الله أن الحديث حسن دون القيد المذكور.
قلت: وهو كما قال.
انظر: تحقيقي لكتاب (( الإيمان ) )لابن أبي شيبة برقم (56) (ص 286) ط دار المودة.
وفي الباب أيضا عن جمع من أصحاب النبي صلعم انظرها أيضا في تحقيقي لكتاب (( الإيمان ) )لابن أبي شيبة برقم (55، 57، 58) (ص 287 - 290) ط دار المودة, والله أعلم.