عَنْ عُمَارَةَ بْنِ شَبِيبٍ السَّبَئِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ عَلَى إِثْرِ المَغْرِبِ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مُوبِقَاتٍ، وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ ) ) [2] .
[2] أعل بالإرسال: أخرجه الترمذي (3534) ، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة ) ) (577 م) ، وابن قانع في (( معجمه ) ) (2/ 249) ، وابن الأثير في (( أسد الغابة ) ) (4/ 140) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 16) عن الليث بن سعد عن الجُلاح أبي كثير عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن عمارة بن شبيب السبئي قال: قال رسول الله صلعم ...
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، ولا نعرف لعمارة بن شبيب سماعا من النبي صلعم.
قلت (طارق) : وعمارة مختلف في صحبته.
(( التهذيب ) ) (6/ 22) ، (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 17، 18) وقد أُعل حديثه هذا:
قال النسائي: خالفه عمرو بن الحارث (يعني الليث بن سعد) ثم أخرجه (578) من طريق عمرو بن الحارث أن الجلاح حدثه أن أبا عبد الرحمن المعافري حدثه أن عمار السبئي حدثه أن رجلا من الأنصار حدثه أن رسول الله صلعم قال: (( من قال بعد المغرب أو الصبح ... ) )فذكر نحوه.
وأخرجه البخاري في (( التاريخ الكبير ) ) (6/ 495) .
قال الحافظ أبو الحجاج المزي في (( تحفة الأشراف ) ) (7/ 488) : وقال أبو القاسم: وحديث عمرو الصواب؛ إلا قوله: (عمار) فإنه (عمارة) .