حديث
(اللهم رب جبريل وإسرافيل وميكائيل ومحمد النبي - صلى الله عليه وسلم - أعوذ بك من النار)
عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، عن جَدِّه رضي الله عنه أَنَّهُ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى قَرِيبًا مِنْهُ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ جَالِسٌ: (( اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَمُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ) )ثَلَاثَ مَرَّات.
تخريج الحديث وتحقيقه:
إسناده ضعيف: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (103) ، والبزار (( 3101 - كشف الأستار ) )، والدارقطني في (( الأفراد ) ) (ق 62/ أ) ومن طريقه الضياء في (( المختارة ) ) (1422، 1423) ، والحاكم (3/ 622) ، والطبراني (1/ رقم: 520) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 382، 383) ، وغيرهم من طريق يحيى بن أبي زكريا الغساني عن عباد بن سعيد عن مبشر بن أبي المليح عن أبيه عن جده رضي الله عنه: (( أنه صلى ركعتي الفجر، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبًا منه ... ) ).
قلت: إسناده ضعيف، وفيه علل:
الأولى: مبشر لم يوثقه إلا ابن حبان، وروى عنه شعبة وعباد بن سعيد، وأورده ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ) ) (4/ 1/ 342) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ فهو مستور.
الثانية: عباد بن سعيد؛ قال الذهبي في (( الميزان ) ) (2/ 622) : ليس بشيء.
وانظر: (( المجمع ) )للهيثمي (2/ 219) ، (10/ 110) .
الثالثة: يحيى بن أبي زكريا الغساني، ضعيف.
انظر: (( الميزان ) )للذهبي (4/ 376) ، و (( المجروحين ) )لابن حبان (3/ 126) ، و (( اللسان ) )لابن حجر (3/ 229) .
وانظر: (( الصحيحة ) )للعلامة الألباني رحمه الله (4/ 59) ، والله أعلم.
وفي الباب عن عائشة رضي الله عنها:
أخرجه أبو يعلى (( المقصد العالي - 1658 ) )من طريق عبيد الله بن أبي حميد عن عبدالله بن رباح عن عائشة به.
قال الهيثمي في (( المجمع ) ) (2/ 219) : فيه عبيدالله بن أبي حميد، وهو متروك، والله أعلم.