وعن مُعَاذٌ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: (( مَنْ قَالَ بَعْدَ الْفَجْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ؛ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ) ) [5] .
[5] إسناده ضعيف جدًا: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (126) ، والديلمي في (( الفردوس ) ) (522) ، وتمام (1571) من طريق محمد بن جامع العطار قال: حدثنا أحمد بن عمرو المزني الموصلي قال: حدثنا عكرمة بن إبراهيم عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني معاذ به مرفوعًا.
قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:
الأولى: عكرمة بن إبراهيم، قال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به، وقال أبو داود وابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الفسوي: منكر الحديث، وضعفه البزار والعقيلي وأبو أحمد الحاكم وغيرهم، وقال الذهبي في (( المغني ) ): متفق عليه تضعيفه (*الصواب مجمع على ضعفه) .
انظر: (( اللسان ) ) (4/ 181) .
الثانية: محمد بن جامع العطار؛ ضعيف وأحمد بن عمرو المزني لم أعثر على ترجمة له، والله أعلم.
*تعليق:
أبو عمر الرياض 08 - 02 - 2015 11:00 PM
قال الشيخ طارق:"عكرمة بن إبراهيم، ... وقال الذهبي في (( المغني ) ): متفق عليه تضعيفه".
والذي في"المغني" (2/ 438) رقم (4164) تحقيق الدكتور العتر، وفي"المغني" (2/ 66) رقم (4164) تحقيق حازم القاضي:"مجمع على ضعفه". ولو كانت كما ذكر الشيخ طارق:"متفق"بدلًا من"مجمع"، لكان الصواب:"على"، لا"عليه". والذي عليه التحقيق: هو التقيد بعبارة الذهبي الواردة في"المغني"بطبعتيه. والله أعلم.