عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: (( مَنْ قَالَ دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مِائَةَ مَرَّةٍ، قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَهُ، كَانَ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلَ أَهْلِ الْأَرْضِ، إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، أَوْ زَادَ عَلَى مَا قَالَ ) ) [6] .
[6] إسناده لا بأس به في الشواهد: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (142) ، والطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (8/ رقم: 8075) ، وفي (( الأوسط ) ) (7196) ومن طريقه الشجري في (( الأمالي ) ) (1/ 246) من طريق آدم بن الحكم ثنا أبو غالب عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعًا به.
قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد؛ فإن أبا غالب مختلف فيه، وقال ابن عدي: ولم أر في أحاديثه حديثًا منكرًا جدًا، وأرجو أنه لا بأس به.
انظر: (( الجرح والتعديل ) ) (3/ 316) ، و (( الكامل ) ) (2/ 455) ، و (( المجروحين ) ) (1/ 267) ، و (( التهذيب ) ) (10/ 220) ، و (( الميزان ) ) (1/ 476) ، و (( التقريب ) ) (1188) وقال: صدوق يخطئ.
وأما آدم بن الحكم: فإنه حسن الحديث.
انظر: (( الجرح والتعديل ) ) (2/ 267) ، و (( اللسان ) ) (1/ 370) .
قلت: وقد حسنه الحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 308) ، وجوَّد إسناده المنذري في (( الترغيب ) ) (1/ 220) ، وحسنه الألباني في (( صحيح الترغيب والترهيب ) ) (1/ 191) ، والله أعلم.