عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (( إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، فَأَنْتَ عَلَى الفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ ) )، قَالَ: فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، قُلْتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: (( لاَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ) ) [2] .
[2] صحيح: أخرجه أحمد (4/ 285) ، الطيالسي (708) ، والدارمي (2683) ، والبخاري (6313) ، ومسلم (2710) (58) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (10611) ، وفي (( عمل اليوم والليلة ) ) (775) ، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار ) ) (1138، 1139) ، والرامهرمزي في (( المحدث الفاصل ) ) (582) ، وابن في (( معجم الصحابة ) ) (1/ 86، 87) ، وابن حبان (5528) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (708) ، والبيهقي في (( الشعب ) ) (4706) ، في (( الآداب ) ) (850) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (241) ، وأبو يعلى (1721) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 44) ، والمقدسي في (( الترغيب في الدعاء ) )رقم (97) ، وأبو القاسم البغوي في (( مسند علي الجعد ) ) (1/ 373، 374/ 446) ، وابن البخاري في (( مشيخته ) ) (2/ 1114، 1115/ 297) ، وابن عساكر في (( تاريخه ) ) (46/ 206) ، والرافعي في (( التدوين ) ) (1/ 195، 196) ، وغيرهم من طرق عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر رجلًا ... )) .
قلت: ووقع عند الطيالسي: وبرسولك، بدل وبنبيك.
وأخرجه عبدالرزاق (19829) ، ومن طريقه البغوي في (( شرح السنة ) ) (1317) ، والحميدي (723) ، وابن أبي شيبة (9/ 75، 10/ 245، 246) ، والبخاري (7488) ، ومسلم (2710) (58) ، والترمذي (3394) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (10609) ، (10610) ، (10613) ، (10614) ، وفي (( عمل اليوم والليلة ) ) (773) ، (774) ، (777) ، (778) ، الطبراني في (( الأوسط ) ) (1517) ، (2848) ، في (( الصغير ) ) (3) ، في الدعاء (241) ، من طرق عن أبي إسحاق، بنحوه. زاد بعضهم: (( وإن أصبح أصبح وقد أصاب خيرًا ) ). وقال الترمذي: حديث حسن.
وأخرجه البخاري (6315) ، وفي (( الأدب المفرد ) ) (1211، 1213) ، والبيهقي في (( الدعوات الكبير ) ) (362) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (1316) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (246) ، وفي (( الشمائل ) ) (1159) ، من طريق المسيب بن رافع، عن البراء، به.
وأخرجه أحمد (4/ 290) ، وأبو داود (5047) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (10619) ، وفي (( عمل اليوم والليلة ) ) (783) ، والبيهقي في (( الدعوات الكبير ) ) (336) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (242) ، والخطيب في (( الكفاية ) ) (ص 175) ، وغيرهم من طرق عن فطر، عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب به.
قلت: وفطر وهو ابن خليفة فقد روى له البخاري مقرونا، وروى له أصحاب السنن.
قلت: وهو معروف بالتدليس وقد عنعن في إسناده.
وانظر: (( علل ابن أبي حاتم ) ) (1996) ، و (( فتح المغيث ) ) (1/ 183) .
وأخرجه الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار ) ) (1136) من طريق عمرو بن محمد العنقري، عن فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، والطبراني في (( الدعاء ) ) (240) من طريق الفضل بن دكين، عن فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، وسعد بن عبيدة، كلاهما عن البراء، به.
وأخرجه أحمد (4/ 292، 293) ، والبخاري (6311) ، ومسلم (2710) (56) ، وأبو داود (5046) ، والترمذي (3574) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (10618) ، وفي (( عمل اليوم والليلة ) ) (782) ، وابن خزيمة (216) ولم يسق لفظه، وابن حبان (5536) ، والبيهقي في (( الشعب ) ) (4704) ، وفي (( الآداب ) ) (837) ، وفي (( الدعوات الكبير ) ) (337) ، (363) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (5/ 13) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (245) ، وابن المقري في (( معجمه ) ) (706) ، وعياض في (( الإلماع ) ) (ص 175) ، والجوزقاني في (( الأباطيل ) ) (رقم: 93) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 45) ، من طريقين، عن منصور، عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب به.
قلت: وزادوا: فقلت أستذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت: قال: (( لا وبنبيك الذي أرسلت ) ).
قلت: ووردت في بعض طرق الحديث فتنبه، قال الترمذي: حسن صحيح، وقال: وقد روي من غير وجه عن البراء، ولا نعلم في شيء من الروايات ذكر الوضوء إلا في هذا الحديث.
قلت: وقوله: قلت: أستذكرهن؛ القائل: هو البراء، كما سيصرح في بعض الروايات فتنبه.
وأخرجه النسائي في (( الكبرى ) ) (10617) ، وفي (( عمل اليوم والليلة ) ) (781) ، والروياني (397) ، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار ) ) (1137) من طريق إبراهيم بن طهمان عن منصور عن الحكم بن عتيبة، عن سعد بن عبيدة به.
قال أبو حاتم الرازي - كما في (( العلل ) ) (177، 2062) : هذا خطأ، ليس فيه الحكم، إنما هو منصور، عن سعد بن عبيدة نفسه، عن البراء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. فتعقبه الحافظ في (( الفتح ) ) (11/ 109) ، وقال: هو من المزيد في متصل الأسانيد.
وانظر: (( شرح العلل ) )لابن عبدالهادي (ص 238) ، و (( النكت الظراف ) ) (2/ 17) .
وأخرجه أحمد (4/ 293) ، حدثنا علي بن إسحاق، والبخاري (247) عن محمد بن مقاتل، كلاهما، عن عبدالله بن المبارك، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن سعد بن عبيدة به.
وأخرجه أبو داود (5048) من طريق محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، به. وقرن بمنصور الأعمش.
وأخرجه أحمد (4/ 296) ، ومسلم (2710) (56) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (10620) ، (10621) ، وفي (( عمل اليوم والليلة ) ) (784) ، (785) ، وابن عدي في (( الكامل ) ) (6/ 1919) من طرق عن حصين بن عبدالرحمن، عن سعد بن عبيدة به. وانظر (( علل ابن أبي حاتم ) ) (1996) ، (2057) .
قلت: ولم يسق مسلم لفظه، إنما أحال على حديث قبله لمنصور، وذكر أن في حديث حصين زيادة: (( وإن أصبح أصاب خيرًا ) ).
قلت: وردت عند أحمد (4/ 299) ، وغيره، وجاء عند النسائي قوله: (( ثم مات، مات على الفطرة ) )، ليس عندهما: (( بني له بيت في الجنة ... ) ).
تنبيه: ورد عند أحمد زيادة في نهاية الحديث، وهي: (( ... وبات على ذلك، بني له بيت في الجنة - أو بُوِّيء له بيت في الجنة ) ).
قلت: هذا الحديث صحيح دون قوله: (( بني له بيت في الجنة ... ) )، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حصين بن عبدالرحمن: هو أبو الهذيل الكوفي.
وأخرجه أحمد (4/ 299) ، وابن ماجة (3876) من طريق وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق عن البراء به مرفوعًا.
وأخرجه أحمد (4/ 300) ، ومسلم (2710) (57) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (10616) ، وفي (( عمل اليوم والليلة ) ) (780) ، وأبو يعلى (1668) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (243) من طريق عبدالرحمن وأبي داود وعمرو بن مرزوق عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعد بن عبيدة به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (9/ 73، 10/ 246) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة به.
وأخرجه أبو نعيم في (( الحلية ) ) (7/ 247) مختصرًا من طريق مسعر، عن عمرو بن مرة به، وقال: غريب من حديث مسعر.
وأخرجه أحمد (4/ 301، 302) حدثنا علي بن حفص، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق عن البراء به.
قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، علي بن حفص - وهو المدائني - من رجاله، وبقية رجاله رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالتحديث في طرق أخر.
وأخرجه ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 45) من طريق زكريا بن عازب، ثنا سفيان بن عيينة به.
وأخرجه عبدالغني المقدسي في (( الترغيب في الدعاء ) ) (96) من طريق زكريا بن يحيى المرزوقي أنبأ سفيان بن عيينة به.
أخرجه الطبراني في (( الدعاء ) ) (279) ، و (( الأوسط ) ) (6051) حدثنا محمد بن يونس العصفري، ثنا محمد بن السكين الايلي، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن ابن أبي ليلى عن البراء به.
قلت: إسناده ضعيف جدًا مؤمل بن إسماعيل صدوق سيء الحفظ، وكذا ابن أبي ليلى سيء الحفظ جدًا، وشيخ الطبراني وشيخ شيخه لم أقف على ترجمتهما، والله أعلم.
وأخرجه الطبراني في (( الدعاء ) ) (280) من طريق يزيد بن محمد بن سنان الرمادي، حدثني أبي عن أبيه عن زيد بن أبي ، عن أبي إسحاق، عن البراء به.
قلت: إسناده ضعيف فيه محمد بن يزيد بن سنان الرمادي، هو وأبوه يزيد بن سنان الرمادي ضعيفان.
قال ابن حجر في (( فتح الباري ) ) (1/ 426) ط دار الريان:
قوله (( فتوضأ ) ): ظاهره استحباب تجديد الوضوء لكل من أراد النوم ولو كان على طهارة، ويحتمل أن يكون مخصوصًا بمن كان محدثًا.
ووجه مناسبته للترجمة من قوله: (( فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة ) )، والمراد بالفطرة السنة، وقد روى هذا الحديث الشيخان وغيرهما من طرق عن البراء، وليس فيها ذكر الوضوء إلا في هذه الرواية، وكذا قال الترمذي، وانظر أيضًا (11/ 115) ط دار الريان.
قلت (طارق) : يقصد رقم (247) (6311) عند الإمام البخاري رحمه الله.
وقال الحافظ في (( الفتح ) )أيضًا (11/ 113 - 115) : قوله (( فتوضأ وضوءك للصلاة ) )الأمر فيه للندب، وله فوائد: منها: أن يبيت على طهارة لئلا يبغته الموتت فيكون على هيئة كاملة، ويؤخذ منه الندب إلى الاستعداد للموت بطهارة القلب لأنه أولى من طهارة البدن ... ، ومنها: أن يكون أصدق لرؤياه وأبعد من تلعب الشيطان به. قال الترمذي: ليس في الأحاديث ذكره الوضوء عند النوم إلا في هذا الحديث.
قوله (( ثم اضطجع على شقك ) ): بكسر المعجمة وتشديد القاف: أي: الجانب، وخص الأيمن لفوائد، منها: أنه أسرع إلى الانتباه، ومنها: أن القلب متعلق إلى الجهة اليمين فلا يثقل بالنوم، ومنها: قال ابن الجوزي: هذه الهيئة نص الأطباء على أنها أصلح للبدن، قالوا يبدأ بالاضطجاع على الجانب الأيمن ساعة ثم ينقلب إلى الأيسر؛ لأن الأول سبب لانحدار الطعام، والنوم على اليسار يهضم لاشتمال الكبد على المعدة.
قوله (( أسلمت ) ): أي: استسلمت وانقدت، والمعنى: جعلت نفسي منقادة لك تابعة لحكمك إذ لا قدرة لي على تدبيرها ولا على جلب ما ينفعها إليها ولا دفع ما يضرها عنها.
وقوله (( وفوضت أمري إليك ) ): أي: توكلت عليك في أمري كله.
وقوله (( وألجأت ) ): أي: اعتمدت في أموري عليك لتعينني على ما ينفعني؛ لأن من استند إلى شيء تقوى به واستعان به، وخصه بالظهر؛ لأن العادة جرت أن الإنسان يعتمد بظهره إلى ما يستند إليه.
وقوله (( رغبة ورهبة إليك ) ): أي: رغبة في رفدك وثوابك، (( ورهبة ) )أي: خوفًا من غضبك وعقابك
وقال الطيبي: في نظم هذا الذكر عجائب لا يعرفها إلا المتقن من أهل البيان، فأشار بقوله (( أسلمت نفسي ) ): إلى أن جوارحه منقادة لله تعالى في أوامره ونواهيه، وبقوله (( وجهت وجهي ) ): إلى أن ذاته مخلصة له بريئة من النفاق، وبقوله (( فوضت أمري ) ): إلى أن أموره الخارجة والداخلة مفوضة إليه لا مدبر لها غيره، وبقوله (( ألجأت ظهري ) ): إلى أنه بعد التفويض يلتجئ إليه مما يضره ويؤذيه من الأسباب كلها. قال: وقوله (( رغبة ورهبة ) ): منصوبان على المفعول له على طريق اللف والنشر، أي: فوضت أموري إليك رغبة، وألجأت ظهري إليك رهبة.
قوله (( فإن مت مت على الفطرة ) )، قال الطيبي: فيه إشارة إلى وقوع ذلك قبل أن ينسلخ النهار من الليل وهو تحته، أو المعنى بالتحت أي: مت تحت نازل ينزل عليك في ليلتك
وقوله (( على الفطرة ) ): أي: على الدين القويم ملة إبراهيم، فإنه عليه السلام أسلم واستسلم، قال الله تعالى عنه: ? جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ?، وقال عنه: ? أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ?، وقال: ? فَلَمَّا أَسْلَمَا ?.
وقال النووي: في الحديث ثلاث سنن، إحداها: الوضوء عند النوم، وإن كان متوضئًا كفاه؛ لأن المقصود النوم على طهارة، ثانيها: النوم على اليمين، ثالثها: الختم بذكر الله.
وقال الكرماني: هذا الحديث يشتمل على الإيمان بكل ما يجب الإيمان به إجمالًا من الكتب والرسل من الإلهيات والنبويات، وعلى إسناد الكل إلى الله في الذوات والصفات والأفعال، لذكر الوجه والنفس والأمروإسناد الظهر مع ما فيه من التوكل عل الله والرضا بقضائه، وهذا كله بحسب المعاش، وعلى الاعتراف بالثواب والعقاب خيرًا وشرًا وهذا بحسب المعاد.
قال ابن القيم في (( زاد المعاد ) ) (1/ 321، 322، 4/ 240، 243) : وفي اضطجاعه على شقه الأيمن سر، وهو أن القلب معلق في الجانب الأيسر، فإذا نام الرجل على الجنب الأيسر، استثقل نومًا؛ لأنه يكون في دَعه واستراحة، فيثقل نومه فإذا نام على شقه الأيمن فإنه يقلق ولا يستغرق في النوم، لقلق القلب، وطلبه مستقره، وميله إليه ولهذا استحب الأطباء النوم على الجانب الأيسر لكمال الراحة وطيب المنام وصاحب الشرع يستحب النوم على الجانب الأيمن يثقل نومه فينام عن قيام الليل، فالنوم على الجانب الأيمن أنفع للقلب، وعلى الجانب الأيسر أنفع للبدن، والله أعلم.
ولمزيد فائدة انظر: (( معالم السنن ) )للخطابي (4/ 143) ، و (( شرح مسلم ) )للنووي (17/ 197) ، و (( الصحيحة ) )للعلامة الألباني (2889) ، و (( شرح السنة ) )للبغوي (5/ 101 - 104) ، والله أعلم.