فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 665

عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ الْأَنْمَارِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: (( بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى ) ) [8] .

[8] رواته ثقات إلا أن خالد بن معدان لم يذكر سماعًا من أبيت الأزهر فلا أدري أسمع منه أم لا؟ وله شاهد بعده من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما.

أخرجه أبو داود (5054) ، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار ) ) (112) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (22/ 245) رقم (759) ، وفي (( مسند الشاميين ) ) (436) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (716) ، وابن الأثير في (( أسد الغابة ) ) (6/ 10، 11) ، والمزي في (( تهذيب الكمال ) ) (33/ 23) عن يحيى بن حمزة الدمشقي والطبراني في (( الكبير ) ) (22/ 245) رقم (758) ، وفي (( الدعاء ) ) (264) وفي (( مسند الشاميين ) ) (435) ، والحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 60) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (716) ، وأبو الشيخ في (( أخلاق النبي ) ) (ص 168) ، والحاكم (1/ 540، 548 - 549) ، وأبو نعيم في (( الحلية ) ) (6/ 98) ، والبيهقي في (( الدعوات الكبير ) ) (345) ، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني ) ) (2878) ، والبغوي في (( الشمائل ) ) (1160) ، و في (( المنتقى من مسند المقلين ) ) (34 - 35/ 9) ، عن أبي همام محمد بن الزِّبْرقان الأهوازي.

والطبراني في (( الكبير ) ) (22/ 245) رقم (758) ، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني ) ) (2573) عن صدقة بن عبدالله السمين ثلاثتهم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي الأزهر الأنماري مرفوعًا به.

هكذا قال يحيى بن حمزة: عن أبي الأزهر.

وقال محمد بن الزبرقان وصدقة بن عبدالله: عن أبي زهير ووقع في روايتي الحاكم والبيهقي: عن زهير.

قال البيهقي: كذا قال: عن زهير الأنماري، وقيل: عن أبي زهير، وقيل: أن أبي الأزهر، وأبو زهير أشهر.

وقال أبو نعيم: غريب من حديث ثور، تفرد به أبو همام، كذا قال، وقد تابعه بحيى بن حمزة وصدقة بن عبدالله كما تقدم.

وقال الحاكم: صحيح الإسناد.

وقال النووي في (( الأذكار ) ) (ص 86) : إسناده حسن.

وقال الحافظ في (( الإصابة ) ) (11/ 11) : أخرجه أبو داود بسند جيد.

وكذا قاله في (( النتائج ) ) (3/ 60) .

قلت: رواته ثقات إلا أن خالد بن معدان لم يذكر سماعًا من أبي الأزهر فلا أدري أسمع منه أم لا؟.

(وأخسئ) : أي: أبعد واطرد، (شيطاني) : قال الطيبي: إضافة إلى نفسي؛ لأنه أراد قرينة من الجن، أو من قصد إغواءه من شياطين الإنس والجن، (وفك رهاني) : أي: خلص وقبتي عن كل حق عليّ، (والرهان) : الرهن وجمعه ومصدر راهنه، وهو ما يوضع وثيقة للدين، والمراد هاهنا نفس الإنسان، لأنها مرهونة بعملها، لقوله تعالى: ? كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ? [الطور: 21] ، وفك الرهن: تخليص من يد المرتهن، كذا في المرقاة، (في الندى الأعلى) : الندى بالفتح والكسر ثم التشديد هو النادي، وهو المجلس المجتمع، والمعنى: اجعلني من المجتمعين في الملأ الأعلى من الملائكة، ولفظ الحاكم في المستدرك: (( واجعلني في الملأ الأعلى ) )، قاله صاحب (( عون المعبود في شرح سنن أبي داود ) ) (8/ 351) ، والله أعلم.

تعليق:

قال الحافظ ابن حجر: اختلف فيه على ثور بن يزيد فرواه يحيى بن حمزة عنه عن خالد بن معدان هكذا وقال أبو همام الأهوازي وصدقة بن عبد الله عن ثور بن يزيد عن خالد عن أبي زهير

تهذيب التهذيب: (4/ 479)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت