فهرس الكتاب
• وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ حَزَنٌ فَلْيَدْعُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ يَقُولُ: أَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ نُورَ صَدْرِي، وَرَبِيعَ قَلْبِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي وَغُمِّي". فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْمَغْبُونَ لَمَنْ غُبِنَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ. قَالَ: «أَجَلْ، فَقُولُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ الْتِمَاسَ مَا فِيهِنَّ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حُزْنَهُ، وَأَطَالَ فَرَحَهُ ) ) [2] ."
[2] ضعيف: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (339) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (4/ 98) من طريق عبد الله بن زبيد عن أبي موسى به مرفوعا.
قلت إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: عبد الله بن زبيد؛ هو ابن الحارث اليامي الكوفي، وهو مستور.
قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ) ) (2/ 62) : روى عنه الكوفيون، سمعت أبي يقول ذلك. وانظر (( التاريخ الكبير ) ) (3/ 1/ 95) ، (( الثقات ) ) (7/ 23) .
الثانية: الانقطاع بين عبد الله هذا وأبي موسى الأشعري؛ فإن عبد الله هذا يروي عن أبيه زبيد بن الحارث وقد عدّه الحافظ في (( التقريب ) )من الطبقة السادسة الذين لم يلق أحد منهم أي صحابي؛ كما نص عليه في (( المقدمة ) )، فإذا كان الأبُ كذلك، فالابن من باب أوى، والله أعلم.
والحديث ذكره الهيثمي في (( المجمع ) ) (10/ 136، 137) وقال: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه، والله أعلم.
وفي الباب عن جعفر بن محمد المعروف بالصادق.
أخرجه الطبراني في (( الدعاء ) ) (1039) بإسناد فيه محمد بن جعفر متكلم فيه ومحمد بن شاذان لم أقف على ترجمته والله أعلم.