• وعن ثوبان أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَاعَهُ شَيْءٌ، قَالَ: (( اللهُ، اللهُ رَبِّي لاَ شَرِيكَ لَهُ ) ) [8] .
[8] أعل بالوقف: أخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة ) ) (657) وعنه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (335) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (1031) ، وفي (( مسند الشاميين ) ) (424) وعنه أبو نعيم في (( الحلية ) ) (5/ 219) ، وأبو الشيخ في (( طبقات المحدثين ) ) (4/ 298) ، وابن المقري في (( المعجم ) ) (903) ، والمزي في (( تهذيب الكمال ) ) (12/ 212) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (4/ 94، 95) ، والشجري في (( أماليه ) ) (1/ 252) ، والمقدسي في (( العدة للكرب والشدة ) ) (9، 10) ، والنسفي في (( القند في ذكر علماء سمرقند ) ) (ص 297) من طريق سهل بن هاشم ثنا سفيان الثوري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن ثوبان به مرفوعا.
قال أبو نعيم: غريب من حديث خالد وثور، لم يروه عن الثوري إلاسهل بن هاشم.
وهو غريب من حديث الثوري تفرد به عنه سهل بن هاشم وإن كان صدوقا؛ إلا أنه ليس من أصحاب الثوري المشهورين الذين يقبل تفردهم، وقد أطلق يحيى بن معين النكارة على حديث تفرد به يحيى بن آدم [وهو: ثقة حافظ، روى له مسلم عن الثوري] لكونه تفرد به عن سفيان الثوري وقال: ولا نعلم أحدا يرويه إلا يحيى بن آدم، وهذا وهم، لو كان هذا هكذا لحدث به الناس جميعا عن سفيان، ولكنه حديث منكر [ (( تاريخ ابن معين ) )للدوري (2/ 127) ، (( الكامل ) ) (2/ 216) ] .
قلت: وقد بين عوار هذه الرواية الإمام الجهبذ أبو حاتم فقال: وإنما يرويه عن ثوبان موقوف (( العلل ) ) (2/ 199، 200) رقم (2089) والله أعلم.