عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: (( اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ، وَالْوِتْرِ، وَكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ الْمُبَارَكَاتِ، ثَلَاثًا، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ، كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورًا، وَعَلَى الْجِسْرِ نُورًا، وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ) ) [44] .
[44] إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة (10/ 228، 229) من طريق طيسلة عن ابن عمر .... )) .
قلت: في إسناده طيسلة بن مياس ولم يوثقه إلا ابن معين وهو قد يوثق الرجل إذا روى عنه ثقة، ولم يعرف بجرح، وهذا لا يكفي في قليل الرواية كطيسلة هذا، ولعل ذلك ما جعل ابن حجر يقول عنه: (مقبول) ، والله أعلم.