عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبشر الغفاري رضي الله عنه: (( كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس فيه ثلاثمائة سنة لرب العالمين من أيام الدنيا لا يأتيهم فيه خبر من السماء ولا يؤمر فيهم بأمر؟ ) )قال بشير: المستعان الله، قال: (( فإذا أويت إلى فراشك فتعوذ بالله من كرب يوم القيامة وسوء الحساب ) ) [45] .
[45] ضعيف: أخرجه الطبري في (( تفسيره ) ) (30/ 116) رقم (28355) ، وابن مردويه كما في (( الدر المنثور ) ) (6/ 537) ، وابن أبي حاتم في (( تفسيره ) ) (10/ 3410) رقم (19189) ، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة ) ) (1139) ، وابن أبي الدنيا في (( الأهوال ) )ذكر البعث والنشور (ص 151) ، وغيرهم من طريق عبدالسلام بن عجلان، سمعت أبا يزيد المدني، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قلت: تفرد به عبدالسلام، قال ابن أبي حاتم: (يكتب حديثه) .
قلت: وهذا في الاعتبار، وليس هنا مكانه لتفرده بهذا الحديث، وذكره ابن حبان في (( الثقات ) )، وقال: يروي عن أبي عثمان النهدي وعبيدة الهجيمي، ثم قال: يخطئ ويخالف.
قال الحافظ في (( اللسان ) ): وتوقف غيره - يعني أبا حاتم - في الإحتجاج به. أ. هـ.
قلت: وقد ضعفه الحافظ في (( الإصابة ) ) (1/ 318) ، وقال: (( وعبد السلام بن عجلان ... ) )ضعيف.
وأما أبو اليزيد المديني فقد وثقه ابن معين والذهبي، وقال الحافظ في (( التقريب ) ): (مقبول) ، وقال أبو حاتم: (يكتب حديثه) .
فالخلاصة: أن هذا الحديث ضعيف لتفرد عبدالسلام بن عجلان به وهو ضعيف، والله أعلم.