عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( مَنْ قَالَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ: سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي مِنْ قَبْرِي، اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: صَدَقَ عَبْدِي وَشَكَرَ ) ) [6] .
[6] إسناده ضعيف جدًا: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (11) ، وأبو نعيم الأصبهاني في (( عمل اليوم والليلة ) )؛ كما في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 188) ، والأصبهاني في (( الترغيب والترهيب ) ) (1296) من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا به.
قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ مداره على عطية العوفي، وهو ضعيف مدلس وتدليسه ليس من النوع الذي ينفع فيه تصريحه بالتحديث، بل هو من النوع الذي يسمى بتدليس الشيوخ المحرم لخبثه؛ لأنه يسمى شيخه أو يكينه بغير اسمه أو كنيته تعمية لحاله.
لمزيد فائدة انظر: (( المجروحين ) )لابن حبان (2/ 176) ، و (( تهذيب الكمال ) ) (20/ 147) ، و (( تعريف أهل التقديس الموصوفين بالتدليس ) ) (130/ 122) ، وغيرهم، والله أعلم.
وفي الباب مرسلًا عن سعيد بن جبير - رحمه الله:
أخرجه ابن الضريس في (( فضائل القرآن ) ) (306) بإسناد فيه من لم أقف على ترجمته، والله أعلم.