فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 303

وفي حديث عثمان - رضي الله عنه: ان النبي صلى الله عليه وسلم، قال"فضيلة القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه إن القرآن منه خرج وإليه يعود" (167) . قلت: والمعنى إنه وصل إلينا من عنده وإليه يعود فيرفع.

أيضا في"الكبير" (2/ 146 برقم 1614) من طريق أبي بكر بن عياش عن ليث عن عيسى عن زيد بن أرطأة عن جبير بن نوفل مرفوعا به. قلت: وهذا سند مشوش والصواب في آخره زيد بن أرطأة عن جبير بن نفير. . . ولا يثبت بمثل هذا حكم في الوضوء، فكيف في مثل هذا الباب؟!! (167) لم أقف على حديث سيدنا عثمان هذا، وقريب منه ما روى الترمذي في سننه (5/ 184 برقم 2926) من حديث أبي سعيد مرفوعا:"يقول الرب عزوجل: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه"قال الترمذي:"حسن غريب"قلت: قال الذهبي في"ميزان الاعتدال" (3/ 515) :"حسنه الترمذي فلم يحسن"والحق أن قول الترمذي:"حسن غريب"يعني: ضعيف، كما قال الحافظ ابن حجر في"النكت على ابن الصلاح". (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت