فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 303

الحديث الخامس روى البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"يجمع الله الناس فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبعون ما كانوا يعبدون، وتبقى هذه الامة فيها منافقوها، فيأتيهم الله عزوجل في غير الصورة التي كانوا يعرفون فيقول: أنا ربكم. فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا. فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم. فيقولون: أنت ربنا. .؟" (87) .

(87) رواه البخاري (فتح 2/ 293 و 11/ 445) من حديث أبي هريرة. و (فتح 8/ 249 - 250) من حديث أبي سعيد، ومسلم (1/ 164 برقم 299) من حديث أبي هريرة و (1/ 198 برقم 302) من حديث أبي سعيد، وأحمد في المسند (3/ 17) والترمذي في سننه (4/ 691 برقم 2557 شاكر) . وهذا الحديث شاذ عندنا بمرة. لان فيه إشكالات تعارض القرآن والسنة الصحيحة المتواترة والمشهورة وغيرها والقواعد الثابتة في الكتاب والسنة، وقد ذكرت له ستة عشر إشكالا في كتابي:"الادلة المقومة لاعوجاجات المجسمة"أذكر بعضها: (1) فيه أن الله يتشكل فيأتي أحيانا بصورته الحقيقية المزعومة وأحيانا بغير صورته!! (2) فيه إثبات الصورة لله تعالى وذلك محال. (3) فيه أن المنافقين يرون الله تعالى، وهذا معارض لقوله سبحانه: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) . (4) فيه أنهم يرونه سبحانه في أرض المحشر مع أن الاحاديث الصحيحة تثبت (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت