فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 303

الحديث الحادي والعشرون روى البخاري (11/ 102 فتح) ومسلم (4/ 2102 / 4) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لله أشد فرحا بتوبة عبده إذا تاب، من أحدكم براحلته إذا وجدها". قلت: من كان مسرورا بشئ راضيا به قيل له فرح، والمراد الرضا بتوبة التائب، ولا يجوز أن يعتقد في الله تعالى التأثر الذي يوجد في المخلوقين، فإن صفات الحق قديمة فلا تحدث له صفة.

الحديث الثاني والعشرون روى مسلم (1/ 162) في أفراده من حديث أبي موسى قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال:"إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه. . إلى قوله: حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات (137) وجهه ما انتهى إلى بصره من خلقه". قلت: معنى يخفض القسط ويرفعه: أي يخفض بعدل ويرفع بعدل.

(137) قلت: السبحات كما في"تاج العروس" (2/ 157) : أنواره وجلاله وعظمته، وهذا الحديث من مشكل صحيح مسلم، لما فيه من الالفاظ والمعاني (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت