فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 303

الحديث الحادي والثلاثون روت خولة بنت حكيم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"آخر وطأة وطئها الرحمن بوج" (158) ووج واد بالطائف، وهي آخر وقعة أوقعها الله بالمشركين على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(58 ا) هذا حديث ضعيف وسنده منقطع، ومتنه بالموضرع أشبه وهو منكر بلا ريب. رواه الطبراني في"معجمه الكبير" (24/ 241 برقم 614 و 609) من طريق سفيان بن عيينة عن ابراهيم بن ميسرة قال سمعت ابن أبي سويد يقول سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الولد محزنة مجبنة مجهلة مبخلة، وإن آخر وطأة وطأها الله عزوجل بوج". ورواه من هذا الطريق عن خولة البيهقي في"الاسماء والصفات"ص (461) والامام أحمد في"مسنده" (6/ 409) . قلت: وهذا إسناد ضعيف منقطع لان ابن أبي سويد واسمه محمد مجهول كما في االتقريب"والصحيح أنه لم يرو عنه إلا إبراهيم بن ميسره. وسيدنا عمر بن عبد العزيز لم يدرك خوله، فهذا إسناد لا ينفع حتى في الشواهد والمتابعات. وروي هذا الحديث من طريق آخر دون ذكر لفظة:"وإن آخر وطأة وطأها الله عزوجل بوج"المستبشعة. فقد روى الامام أحمد (4/ 172) وابن ماجه (2/ 1209 برقم 3666) وابن أبي شيبة (7/ 512 برقم 6 دار الفكر) من طريق سعيد بن أبي راشد عن يعلى العامري بلفظ:"جاء حسن وحسين رضي الله عنهما يستبقان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمهما إليه وقال إن الولد مبخلة مجبنة". زاد أحمد في روايته:"وإن آخر وطأة وطئها الرحمن عزوجل بوج"قلت: سعيد بن أبي راشد مجهول، ولم يرو عنه غير عبد الله بن عثمان، ولم يرو عن يعلى العامري وانما روى عن رجل آخر وهو يعلى بن مرة الثقفي كما (*) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت