فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 303

حدثنا عبد الاعلى ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وأحمد الرباطي قالوا: حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت محمد بن أسحاق عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده به. قلت: وهذا إسناد معلول لما يأتي: أ - وهب بن جرير: قال فيه ابن حبان: كان يخطئ، وكان عفان يتكلم فيه وغمزه أحمد فعرض به مع أنه من رجال الستة، كذا في التهذيب (11/ 142 فكر) . ب - وأبوه جرير له أوهام واختلط. ج‍ - محمد بن اسحق، عنعن هذا الحديث فلا حجة بحديثه إذا عنعن عند من يحسن حديثه، والحقيقة أنه قد كذبه وطعن فيه جماعة من كبار الائمة كما في ترجمته في"التهذيب) (9/ 34 فكر) ، فقد طعن فيه الامام أحمد بن حنبل وكذبه الامام مالك أيضا وسليمان التيمي ويحيى القطان ووهيب بن خالد وهؤلاء من ائمة هذا الشان. د - وجبير بن محمد مقبول كما في التقريب، والراجح أنه لم يتابعه فيه يعقوب بن عتبة وانما رواه عنه. فأنى لهذا الحديث أن تقوم له قائمة ومتنه منكر جدا؟!! وهذا الحديث هو الذي صنف فيه الحافظ ابن عساكر كتابه:"تبيان الوهم والتخليط فيما أخرجه أبو داود من حديث الاطيط"كما في مقدمة"تبيين كذب المفتري"للامام المحدث الكوثري عليه الرحمة والرضوان ص (4) . ومنه تعلم قصور المعلق!! المحقق!! المتناقض على كتاب سنة ابن أبي عاصم حيث اكتفى بتضعيف السند وتعليله بعنعنة ابن اسحق ومنه تدرك أيضا خطأ ابن القيم - ابن زفيل - في محاولته في تعليقه على سنن أبي داود تقوية الحديث، والسبب في ذلك أنه يؤيد التجسيم الذي يميلون إليه، فمثل هذا الحديث لا يقبل في الوضوء فكيف في أصول الدين التي يطلب فيها اليقين؟!! وارجع إلى مقالة المحدث الكوثري في المقالات المسماة (أسطورة الاوعال) . (*) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت