25 -قِيَامُهُ بِالنَّفس وَحْدَانيَّةْ ... مُنَزَّهًا أَوْصَافُهُ سَنِيَّةْ
وأما على كلام الماتريدية: من أن صفات الأفعال قديمة ترجع لصفة واحدة وهي التكوين، فالكمان معا منفيان أيضا.
والدليل على ثبوت الوحدانية، بمعنى عدم النظير في الذات والصفات - وأما عدم التركيب فتقدم في المخالفة، وأما عدم المشارك في الأفعال فسيأتي في قوله:
وقدرة بممكن تعلقت
وأما عدم التركيب في الصفات فسيأتي في قوله:
ووحدة أوجب لها
النقل والعقل:
أما النقل فآيات كثيرة جدا منها: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [البقرة: 163] {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [آل عمران: 6] إلى غير ذلك.