فهرس الكتاب
26 -عَنْ ضِدٍّ أَوْ شِبْهٍ شَرِيكٍ مُطْلَقَا ... وَوَالَدٍ كَذَا الْوَلَدْ وَالأَصْدِقَا
قال أبو إسحاق الأسفراييني:(أجمع أهل الحق على أن جميع ما قاله المتكلمون في التوحيد يرجع إلى كلمتين:
إحداهما: اعتقاد أن كل ما تُصُوّر في الأذهان فالله بخلافه.
ثانيهما: اعتقاد أن ذاته ليست مشبهة بذات، ولا خالية عن صفات).
وناهيك بسورة الإخلاص دليلا؛ فإنها نفت أصول الكفر الثمانية: الكثرة: بمعنى التركيب، والعدد، والنقصَ: بمعنى الاحتياج، والقلّة: بمعنى البساطة، والعلة، والمعلول، والشبيه، والنظر.
أما الكثرة والعدد فانتفاؤهما بقوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
والنقص والقلّة بقوله: {اللَّهُ الصَّمَدُ}
والعلة والمعلول بقوله: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}
والشبيه والنظير بقوله: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} .
تتمَّة:
في آية: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11] سؤال مشهور، وهو أن الجمع بين الكاف ومثل يوهم محالا في حقّه تعالى؛ لأن الكاف بمعنى