فهرس الكتاب
26 -عَنْ ضِدٍّ أَوْ شِبْهٍ شَرِيكٍ مُطْلَقَا ... وَوَالَدٍ كَذَا الْوَلَدْ وَالأَصْدِقَا -
مثل، والنفي إنما سُلّط عليها، وهو باطل من وجهين:
أحدهما: أن المقصود من الآية نفي مثل ذاته، لا نفي مثل مثله.
والآخر: أن مثل المثل يقتضي إثبات المثل وهو محال.
أجيب عنه بستة أجوبة.
أحدها: أن الكاف زائدة لغير توكيد.
الثاني: أنها مؤكدة لنفي الشبه، أي: انتفى المثل انتفاء مؤكدا لا أنه من نفي المؤكد / الذي هو مثل المثل حتى يتوهم بقاء المثل.
الثالث: أن مثل بمعنى المثل بفتحتين أي: الصفة.
الرابع: أنه بمعنى نفس نحو: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ ... } [البقرة: 137] .
الخامس: أنها من باب الكناية، وفيها طريقان ثانيهما هو
السادس، وتقرير أولهما: أن نفي مثل المثل أريد به نفي المثل؛ لأن مثل المثل لازم للمثل، ونفي اللازم يدل على نفي