فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 410

26 -عَنْ ضِدٍّ أَوْ شِبْهٍ شَرِيكٍ مُطْلَقَا ... وَوَالَدٍ كَذَا الْوَلَدْ وَالأَصْدِقَا -

مثل، والنفي إنما سُلّط عليها، وهو باطل من وجهين:

أحدهما: أن المقصود من الآية نفي مثل ذاته، لا نفي مثل مثله.

والآخر: أن مثل المثل يقتضي إثبات المثل وهو محال.

أجيب عنه بستة أجوبة.

أحدها: أن الكاف زائدة لغير توكيد.

الثاني: أنها مؤكدة لنفي الشبه، أي: انتفى المثل انتفاء مؤكدا لا أنه من نفي المؤكد / الذي هو مثل المثل حتى يتوهم بقاء المثل.

الثالث: أن مثل بمعنى المثل بفتحتين أي: الصفة.

الرابع: أنه بمعنى نفس نحو: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ ... } [البقرة: 137] .

الخامس: أنها من باب الكناية، وفيها طريقان ثانيهما هو

السادس، وتقرير أولهما: أن نفي مثل المثل أريد به نفي المثل؛ لأن مثل المثل لازم للمثل، ونفي اللازم يدل على نفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت