27 -وَقُدْرَةٌ إِرَادَةٌ وَغَايَرَتْ ... أَمْرًا وَعِلْمًا وَالرِّضَا كما ثَبَتْ
والمستحيلات / كالشريك والولد، فإن القدرة لا تعلق لها بهما؛ لأنها إن تعلقت بالواجب فإما أن تعدمه، وهو محال، وإما أن توجده، وهو تحصيل الحاصل.
وإن تعلقت بالمستحيل فإما أن تتعلق بإعدامه، وهو تحصيل الحاصل، أو بإيجاده وهو محال، فتخلف قدرة الله عن تعلّقها بالواجب والمستحيل ليس بعجز.
ودخل في قولنا: (كل ممكن) أفعالنا الاختيارية، ففيه ردٌّ على المعتزلة القائلين: بأن العبد يخلق أفعال نفسه الاختيارية.
وكما أن قدرة الله تتعلق بالإيجاد، تتعلق بالإعدام على المشهور، وقيل: لا تتعلق بالإعدام، بل إذا أراد الله إعدام شيء أمسك عنه المدد.