فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 410

40 -وَكُلُّ نَصٍ أَوْهَمَ التَّشْبِيهَا ... أَوِّلْهُ أَوْ فَوِّضْ وَرُمْ تَنْزِيهَا

لائق، فتؤوّل:

-الفوقية بالتعالي في العظمة دون المكان.

-والإتيان بإتيان رسول عذابه في الغمام؛ لأنه مظنّة نزول الرحمة، وهي نزول المطر، فإذا جاء منه العذاب كان أشدّ؛ لأن الشرّ إذا جاء من حيث لا يحتسب كان أصعب.

-والمجيء بإتيان رسول رحمته يوم القيامة.

-والنزول بنزول رحمته، أو هو ملك ينادي، كما ورد في بعض طرق الحديث.

-والصورة الضمير فيها يرجع إلى الأخ المصرّح به في الطريق

الأخرى التي رواها مسلم بلفظ: (( إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه؛ فإن الله خلق آدم على صورته ) )أي: صورة الأخ المضروب، أو يراد بالصورة الصفة، ويكون المعنى: إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب وجهه؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت