فهرس الكتاب
40 -وَكُلُّ نَصٍ أَوْهَمَ التَّشْبِيهَا ... أَوِّلْهُ أَوْ فَوِّضْ وَرُمْ تَنْزِيهَا
لائق، فتؤوّل:
-الفوقية بالتعالي في العظمة دون المكان.
-والإتيان بإتيان رسول عذابه في الغمام؛ لأنه مظنّة نزول الرحمة، وهي نزول المطر، فإذا جاء منه العذاب كان أشدّ؛ لأن الشرّ إذا جاء من حيث لا يحتسب كان أصعب.
-والمجيء بإتيان رسول رحمته يوم القيامة.
-والنزول بنزول رحمته، أو هو ملك ينادي، كما ورد في بعض طرق الحديث.
-والصورة الضمير فيها يرجع إلى الأخ المصرّح به في الطريق
الأخرى التي رواها مسلم بلفظ: (( إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه؛ فإن الله خلق آدم على صورته ) )أي: صورة الأخ المضروب، أو يراد بالصورة الصفة، ويكون المعنى: إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب وجهه؛