فهرس الكتاب
109 -وَالنَّارُ حَقٌّ أُوجِدَتْ كالْجَنَّهْ ... فَلاَ تَمِلْ لِجَاحدٍ ذِي جِنَّهْ
ثم الحطمة: قال تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ} [الهمزة: 5، 6] وهي للنصارى.
ثم السعير: قال تعالى: {فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك: 11] ، وهي للصابئين: فرقة من اليهود ازدادوا ضلالا بعبادتهم العجل.
ثم سقر: وهي للمجوس عبّاد النار، قال تعالى: {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ} [المدثر: 26] الآية.
ثم الجحيم: وهي لعبدة الأصنام، قال تعالى: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ} [الحاقة: 30، 31] .
ثم الهاوية: وهي للمنافقين، وكلّ من اشتدّ كفره كفرعون وهامان وقارون.
وقد نظمها شيخنا الشيخ الأمير بقوله:
جهنّم للعاصي لظى ليهودها ... وحطمة دار للنّصارى أولي الصّمم
سعير عذاب الصابئين ودارهم ... مجوس لها سقر جحيم لذي صنم
وهاوية دار النّفاق - وقيتها - ... وأسأل ربّ العرش أمنا من النّقم
هكذا ذكر الأشياخ تبعا لبعض الأحاديث في النار، ولكنّ آيات