فهرس الكتاب
109 -وَالنَّارُ حَقٌّ أُوجِدَتْ كالْجَنَّهْ ... فَلاَ تَمِلْ لِجَاحدٍ ذِي جِنَّهْ
القرآن شاهدة بأن كل اسم من تلك الأسماء يطلق على ما يعمّ الجميع؛ لأنّه يذكر صفات الكفّار بأيّ وجه، ويعبّر عن وعيدهم بأيّ اسم من هذه الأسماء. فتدبّر.
وذكر ابن العربي أنّ نار الدنيا من جهنّم طُفئت في البحر مرّتين، ولو لا ذلك لم ينتفع بها. وبعد أخذ نار الدنيا منها أُوقد عليها ألف سنة حتّى ابيضّت، ثم ألف سنة حتى احمرّت ثم ألف سنة حتى اسودّت، فهي سوداء مظلمة.
قوله: (أوجدت) أي: الآن. خلافا للمعتزلة.
قوله: (كالجنّة)
هي لغة: البستان. والمراد منها دار الثواب، وأبوابها الكبار ثمانية. باب الشهادتين، وباب الصلاة، وباب الصيام، وباب الزكاة، وباب الحجّ، وباب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وباب الصّلة، وباب