118 -وَصِفْ شَهِيدَ الحَرْبِ بِالْحَيَاةِ ... وَرِزْقَهُ مِنْ مُشْتَهى الجَنَّاتِ
للبشر، يجب الإيمان بها والكفّ عن الخوض في كيفيتها، ويقرّب ذلك ما يقع للأولياء من كون أرواحهم تسرح في الملك حيث شاءت مع حياة جسمه وجلوسه بيننا.
قوله: (من مشتهى الجنات)
أي: فيتنعّم بالأكل والشرب واللبس، وما ورد من أنّ (( أرواحهم في حواصل طيور خضر ) )فمعناه أنّ تلك الطيور كالهوادج الشفّافة الواسعة، أو أنّها كالطير في سرعة قطع المسافة البعيدة.