124 -ثُمَّ الذُّنُوبُ عِنْدَنَا قِسْمانِ ...:صَغِيرَةٌ كَبِيرَةٌ فَالثَّانِي
الذنوب كلّها صغائر، ولا يضرّ مع الإيمان ذنب. وعلى الخوارج حيث قالوا: إنّ كلّ ذنب كبيرة، ومرتكبها كافر.
قوله: (صغيرة كبيرة) حذف العاطف للضرورة.
واعلم أنّ الكبائر لا تحصر بعدد، وإنّما لها أمارات:
-منها إيجاب الحد نصّا.
-ومنها الإيعاد عليها بالعذاب بالنّار ونحوها.
-ومنها وصف فاعلها بالفسق نصّا.
-ومنها اللعن كَلَعَنَ الله السارق.
وأكبرها الكفر بالله، ثمّ القتل العمد.
وما خرج عن حدّ الكبيرة وضابطها فهو صغيرة، ولا تحصر أفرادها،