فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 410

124 -ثُمَّ الذُّنُوبُ عِنْدَنَا قِسْمانِ ...:صَغِيرَةٌ كَبِيرَةٌ فَالثَّانِي

الذنوب كلّها صغائر، ولا يضرّ مع الإيمان ذنب. وعلى الخوارج حيث قالوا: إنّ كلّ ذنب كبيرة، ومرتكبها كافر.

قوله: (صغيرة كبيرة) حذف العاطف للضرورة.

واعلم أنّ الكبائر لا تحصر بعدد، وإنّما لها أمارات:

-منها إيجاب الحد نصّا.

-ومنها الإيعاد عليها بالعذاب بالنّار ونحوها.

-ومنها وصف فاعلها بالفسق نصّا.

-ومنها اللعن كَلَعَنَ الله السارق.

وأكبرها الكفر بالله، ثمّ القتل العمد.

وما خرج عن حدّ الكبيرة وضابطها فهو صغيرة، ولا تحصر أفرادها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت