فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157 من 346740

5ـ امتاز تفسير العلامة السعدي بعدم الإسهاب في ذكر الأحكام، فجاءه كتابه ليعرض الحكم الراجح بدليله، وهذا ما يحتاجه كثير من المسلمين، وأما طلاب العلم والباحثون؛ فعندهم تفاسير الأحكام التي أسهبت في عرض القضايا الخلافية، وتوسعت في ذكر المذاهب وأدلتها، وكل ينزع على قدر ما عنده.

6ـ أبدع ابن سعدي في عرض قصص الأنبياء واستنباط الفوائد منها، حيث ركَّز على هذا المنهج في تفسيره، فبعد قصة كل نبي من الأنبياء عليهم السلام يذكر الفوائد المستنبطة وما يحتاجه المسلم مما يقوي إيمانه ويربطه بخالقه، وهذا المسلك قلَّ من اعتنى به من المفسرين السابقين، وقد ألمح ابن سعدي إلى هذا في مقدمته.

7ـ كثيرًا ما كان يذكر بعض الضوابط والقواعد والأصول التي ينبغي أن يعتني بها من يفسر القرآن، وكان يوجز فيها أحيانًا ويسهب أحيانًا أخرى [1] .

8ـ اعتنى ابن سعدي بأسماء الله الحسنى، ومناسبة التذييل بها، وكان يشير إلى ذلك كثيرًا، ويربط الآية بما ختمت به من أسماء الله.

9ـ حرص رحمه الله على بيان المعنى العام الإجمالي للآيات بأسلوب واضح سهل مأخوذ من الآيات نفسها.

10ـ سجل في تفسيره ما ظهر له من ترجيحات في تطبيق بعض النصوص القرآنية على النوازل، وهذا الأمر يحتاج إلى عالم فذّ يدرك أبعاد النصوص ومراميها، ويربط بعضها ببعض، ثم يحكمها في النازلة؛ عكس أولئك الذين يلوون عنق النصوص، لتساير رغبات وأهواء الآخرين من حكام ومحكومين.

(1) تيسير الكريم الرحمن) (5/ 292) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت