11ـ اعتنى ابن سعدي رحمه الله بأمر الدعوة وأساليبها، وبيَّن ما ينبغي أن يكون عليه الداعية، وركز رحمه الله على الدعوة بالأسلوب المناسب والحال المناسبة؛ أخذًا من قوله تعالى: [ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ] [1] . وقد طبَّق ابن سعدي هذا المنهج في حياته الواقعية، حيث كان يدعو إلى الله بكل لطف ولين، ولذا أحبَّه كل من عرفه وتعامل معه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
12ـ اعتنى بمباحث علوم القرآن، وبيَّنها أتم بيان، بأسلوب واضح، بعيدًا عن الخلافات الجانبية، فجاءت متممة لتفسيره ومكملة له. هذه الأمور أبرز ما لاح لي من ميزات في هذا التفسير العظيم.
*ثانيًا ومن جهوده في خدمة كتاب الله كتابه الرائع (تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن) .
(1) سورة النحل: 125.