فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64871 من 346740

مَّبْعُوثُون * لِيَوْمٍ عَظِيم [1] .

وعن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (( الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ ما لم يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا في بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَت بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا ) ) [2] .

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لكعب بن عجرة - رضي الله عنه: (( لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ من نَبَتَ لَحْمُهُ من سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ ) ) [3] .

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لاَ يَكْسِبُ عَبْدٌ مَالاً حَرَاماً فَيَتصدَّق بهِ فيُقبَلَ منهُ، ولا يُنفِقَ منه فَيُبَارَكَ له فيه، وَلاَ يتركه خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلاَّ كان زَادَهُ إلى النَّارِ ) ) [4] .

(1) سورة المطففين، الآيات: 1 - 5.

(2) أخرجه البخاري، كتاب البيوع، باب إذا بيّن البيعان ولم يكتما ونصحا (رقم 2079) ، ومسلم، كتاب البيوع، باب الصدق في البيع والبيان (رقم 1532) .

(3) أخرجه الحاكم (4/ 468 رقم 8302) ، وابن حبان في صحيحه (5/ 9 رقم 1723) ، والدارمي (رقم 2776) ، وعبد الرزاق في مصنفه (11/ 345 - 346 رقم 20719) ، والطبراني في الأوسط (3/ 139 - 140 رقم 2730) ، وفي الصغير (رقم 430) وفي الكبير (19/ 105 رقم 212) ، وأحمد (3/ 321) ، وفي النسخة المحققة (22/ 332 برقم 14441) ، و (23/ 425 برقم 15284) ، وقال محققو مسند الإمام أحمد: (( إسناده قوي على شرط مسلم، ورجاله ثقات، غير ابن خيثم، فصدوق لا بأس به ) ). وقال الهيثمي في المجمع (5/ 247) : رواه أحمد والبزار ... ورجالهما رجال الصحيح. وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2/ 320 رقم 1728) صحيح لغيره.

(4) أخرجه أحمد (1/ 387) ، وقال محققو مسند أحمد 6/ 190: «قال الدارقطني في العلل، 5/ 271: الصحيح موقوف» والنسخة المحققة 6/ 189، برقم 3672، وأخرجه الحاكم في المستدرك في النسخة الهندية، 2/ 447، وصححه ووافقه الذهبي، والعدني في الإيمان (رقم 64) ، وابن أبي الدنيا في إصلاح المال (رقم 42) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء (4/ 166) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 53) : رواه أحمد ورجال إسناده بعضهم مستور وأكثرهم ثقات. وقال في موضع آخر (10/ 228) : رواه أحمد ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف. وقال ابن عبد البر في التمهيد (24/ 427) : وهذا حديث حسن الألفاظ ضعيف الإسناد، وأكثره من قول علي - رضي الله عنه -. والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (1/ 532 رقم 1076) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت