فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64897 من 346740

وعن البراء بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أن ابنة حمزة اختصم فيها: علي، وجعفر، وزيد، فقال علي: أنا أحق بها وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخالتها، وقال: (( الخَالةُ بمَنزلةِ الأُمِّ ) ) [1] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيَّر غلاماً بين أبيه وأمه [2] .

وعن أبي هريرة أيضاً - رضي الله عنه: أن امرأة جاءت فقالت: يا رسول الله! إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بئر أبي عنبة وقد نفعني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( استَهِمَا عَلَيْهِ ) )فقال زوجها: من يُحاقُّني في ولدي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( هذَا أبوكَ وهَذهِ أمُّك وخُذْ بِيَدِ أيُّهُما شِئْتَ ) )فأخذَ بيد أمه فانطلقت به [3] .

وروى أبو داود عن عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرني جدي رافع، أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ابنتي

(1) أخرجه البخاري، كتاب المغازي، باب عمرة القضاء (رقم 4251) .

(2) أخرجه الترمذي، كتاب الأحكام، باب ما جاء في تخيير الغلام بين أبويه إذا افترقا (رقم 1357) ، وابن ماجه، كتاب الأحكام، باب تخيير الصبي بين أبويه (رقم 2351) ، والبيهقي في الكبرى (8/ 3 رقم 15535) ، وأبو يعلى (10/ 512 رقم 6131) وصححه الترمذي. والألباني في صحيح سنن الترمذي (2/ 80 رقم 1357) ، وفي إرواء الغليل (7/ 249 - 251) .

(3) أخرجه أبو داود، كتاب الطلاق، باب من أحق بالولد (رقم 2277) ، والبيهقي في الكبرى (8/ 3 رقم 15536) ، والحاكم (4/ 108 رقم 7039) ، وصححه، وكذا صححه ابن القطان كما قال في الدراية (2/ 82) . وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (2/ 32 - 33 رقم 2277) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت