فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 113544 من 466147

قال التوربشتي: (يحتمل أن أحدًا من الأنبياء لم يكاشف أو يخبر بأنه أعور، ويحتمل أنه أخبر، ولم يُقدَّر له أن يخبر عنه كرامة لنبينا - صلى الله تعالى عليه وسلم - حتى يكون هو الذي يبين بهذا الوصف دحوض حجته الداحضة ويبصر بأمره جهال العوام، فضلًا عن ذوي الألباب والأفهام) . [96] . انتهى انتهى {ما اختص به النبي صلى الله عليه وسلم عن غيره من الأنبياء في الدنيا، للشيخ/ أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة} ...

الهوامش:

[1] تفسير الطبري 3/ 330 - 331.

[2] أحمد 15156، وابن أبي شيبة في مصنفه 6/ 228، قال الحافظ ابن حجر في الفتح رجاله موثقون إلا أن مجالدًا ضعيف، وحسنه الألباني في الإرواء بشواهده 6/ 34.

[3] تفسير ابن كثير 2/ 68.

[4] البخاري 3443، ومسلم 2365.

[5] البخاري 3397.

[6] الإشارة للنبي صلى الله عليه وسلم يراد بها التعظيم كأنه قال: وهذا النبي العظيم، وهذا معلوم من أساليب العرب.

[7] تفسير الطبري 6/ 497.

[8] إذا في هذه المواضع: فإذا موسى = وإذا رجل = وإذا عيسى = وإذا إبراهيم: للمفاجأة، ولذا قيل:

إذا للمضي وإذا للآتي = وقد تأتي للمفجآة. أفاده شيخنا الحدوشي.

[9] مسلم 172.

[10] مرقاة المفاتيح 9/ 773 - 775.

[11] تفسير ابن كثير 5/ 31.

[12] البخاري 7.

[13] فتح الباري لابن رجب 2/ 103.

[14] فتح الباري 8/ 671.

[15] جزء من حديث الشفاعة عند البخاري 4712، ومسلم 194، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[16] البخاري 4837.

[17] فتح القدير 5/ 64.

[18] تنبيه: هذا من باب قول أبي سعيد الخزاز: حسنات الأبرار سيئات المقربين، وليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم كما نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في حديث القصاص: 84 - 85 رقم 58، وأورده ابن كثير في البداية والنهاية: 11/ 58، والشوكاني في الفوائد: 250، والسخاوي في المقاصد: 188، انظره: في الأسرار 186، وتذكرة الموضوعات: 188، وكشف الخفاء: 1/ 357، وغيرها كثير. أفاده الحدوشي.

[19] البخاري 335، ومسلم 521.

[20] غاية السُّول في خصائص الرسول 64.

[21] الجامع لأحكام القرآن 2/ 13.

[22] البخاري 7013، ومسلم 523، واللفظ له.

[23] البخاري 3535.

[24] مسلم 2354.

[25] غاية السُّول 256.

[26] تفسير الألوسي المسمى بروح المعاني 22/ 41.

[27] تفسير ابن كثير 2/ 100.

[28] أبو داود 4252، والترمذي 2219، وقال هذا حديث حسن صحيح، وصححه الألباني.

[29] قال أبو الفضل عمر الحدوشي معلقًا:

الله أنْزَلَهُ عَلَى مُخْتَاره

لِيقود جمعَ الناس نحو رحابه

هو معجزٌ بلسانه وبيانه

يا سَعْدَ من قد سار تحت ركابه

[30] عبد الرزاق في تفسيره 2/ 345.

[31] البخاري 4981.

[32] فتح الباري 8/ 623.

[33] أعلام النبوة 57 - 58.

[34] الشفا بتعريف حقوق المصطفى 1/ 519 - 520.

[35] البخاري 7274، ومسلم 152.

[36] تفسير ابن كثير 4/ 542.

[37] من الجامع لأحكام القرآن 19/ 237.

[38] مجموع الفتاوى 1/ 290.

[39] مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين 10/ 797.

[40] بداية السُّول في تفضيل الرسول 22.

[41] البخاري 7013، ومسلم 523، واللفظ له.

[42] غاية السول في خصائص الرسول لابن الملقن 73.

[43] البخاري تعليقًا عقب حديث 7013.

[44] البيهقي في شعب الإيمان 140.

[45] جامع العلوم والحكم 1/ 50.

[46] البخاري 2977.

[47] شرح النووي لمسلم 5/ 5.

[48] شرح مسلم للنووي 5/ 5.

[49] فتح الباري 12/ 424.

[50] أحمد 21343، وصححه الألبانيُّ في سلسة الأحاديث الصحيحة 3/ 471 وقال: صحيحٌ على شرطِ مُسلمٍ.

[51] مسلم 806.

[52] التيسير بشرح الجامع الصغير 1/ 172.

[53] البخاري 5008، مسلم 807.

[54] شرح مسلم للنووي 6/ 92.

[55] كشف المشكل من حديث الصحيحين 2/ 456.

[56] مسلم 806.

[57] البخاري 4474، وأبو داود 1458.

[58] صحيح: الترمذي 2878، وقال حديث حسن صحيح، وأحمد 9334، وصححه الألباني في المشكاة 2142.

[59] البخاري 2276، ومسلم 2201، ونحوه من حديث ابن عباس عند البخاري 5737.

[60] مسلم 404، وأبوداود 972، واللفظ له.

[61] أحمد 16982، قال الألباني في سلسة الأحاديث الصحيحة 3/ 469: صحيح بمجموع طرقه، وحسن إسناده محققو المسند.

[62] فتح الباري لابن رجب 7/ 67.

[63] فتح الباري 9/ 84.

[64] التنوير شرح الجامع الصغير 2/ 487.

[65] البخاري 335، ومسلم 521.

[66] فتح الباري 1/ 437.

[67] الإفصاح عن معاني الصحاح 8/ 311 - 312.

[68] البخاري 335، ومسلم 521.

[69] طرح التثريب في شرح التقريب 2/ 106.

[70] الإفصاح في معاني الصحاح 8/ 312.

[71] أحمد 7068، وحسنه محققو المسند، بلفظ: وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسَاجِدَ وَطَهُورًا، أَيْنَمَا أَدْرَكَتْنِي الصَّلَاةُ تَمَسَّحْتُ وَصَلَّيْتُ، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي يُعَظِّمُونَ ذَلِكَ، إِنَّمَا كَانُوا يُصَلُّونَ فِي كَنَائِسِهِمْ وَبِيَعِهِمْ.

[72] البزار 4776، بلفظ: وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يُصَلِّي حَتَّى يَبْلُغَ مِحْرَابَهُ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: 8/ 463: رواه البزار وفيه من لم أعرفهم.

[73] فتح الباري 1/ 437 - 438.

[74] البخاري 335، ومسلم 521.

[75] البخاري 3124.

[76] كشف المشكل من حديث الصحيحين 3/ 494.

[77] قال أبو الفضل عمر الحدوشي: وهذا الذي ذهب إليه الخطابي يحتاج إلى دليل على ما ادعى؛ لأن الجهاد شريعة كل الأنبياء وهي شريعة معرفة بين التوراة والقرآن، أما القرآن فنصوصه كثيرة لا تخفى على مسلم، وأما التوراة فنصوصها كثيرة أيضًا هذه بعضها: تقول التوراة في سفر تثنية الاشتراع في الإصحاح العشرين تحت عنوان شرائع حصار وفتح المدن البعيدة.

وحين تتقدمون لمحاربة مدينة فادعوها للصلح أولًا. فإن أجابتكم إلى الصلح واستسلمت لكم، فكل الشعب الساكن فيها يصبح عبيدًا لكم. وإن أبت الصلح وحاربتكم فحاصروها، فإذا أسقطها الرب إلهكم في أيديكم، فاقتلوا جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء والأطفال والبهائم، وكل ما في المدينة من أسلاب، فاغنموها لأنفسكم، وتمتعوا بغنائم أعدائكم التي وهبها الرب إلهكم لكم. هكذا تفعلون بكل المدن النائية عنكم التي ليست من مدن الأمم القاطنة هنا. انتهى.

أما مدن الشعوب التي يهبها الرب إلهكم لكم ميراثا، فلا تَسْتَبْقوا فيها نَسَمَة حية، بل دمروها عن بكرة أبيها، كمدن الحثِّيِّين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين، كما أمركم الرب إلهكم، لكي لا يعلِّموكم رجاستهم التي مارسوها في عبادة آلهتهم، فتغووا وراءهم وتخطئوا إلى الرب إلهكم

انظر: الكتاب المقدس التوراة سفر التثنية: الأصحاح العشرين: 10 - 18 صـ 392،393.

[78] نقلًا من فتح الباري لابن حجر 1/ 438. انتهى من كتاب ذاكرة سجين مكافح: 5/ 107.

[79] الإفصاح عن معاني الصحاح 8/ 312.

[80] أبو داود 2999، والسنن الكبرى للبيهقي 13368، قال الألباني صحيح الإسناد.

[81] أبو داود 2994، وابن حبان 4822، وصححه الألباني.

[82] معالم السنن 3/ 29.

[83] التمهيد 20/ 43.

[84] شرح السنة 11/ 137.

[85] أبو داود 1047، والنسائي 1374، وأحمد 16162، وصححه الألباني.

[86] النسائي 1282، والحاكم في المستدرك 3576، وصححه، وكذا الألباني.

[87] أبو داود 2042، وأحمد 8804، وصححه الألباني.

[88] البخاري 1195.

[89] البخاري 1196.

[90] شرح البخاري لابن بطال 3/ 184.

[91] الروايات التي ذكر فيها قبري بدل بيتي خطأ كما قال ابن عبد البر في التمهيد 17/ 181: وهذا أيضًا إسناد خطأ لم يتابع عليه ولا أصل له، وكذا ابن حجر في الفتح 4/ 100: ووقع في رواية ابن عساكر وحده قبري بدل بيتي، وهو خطأ، وهذا حال غالب من يروي الأحاديث بالمعنى، أنه يقع في تغيير بعض الألفاظ التي قد تغير الحكم، لذا منع بعض العلماء الرواية بالمعنى لغير العالم باللغة والأحكام وما تحيله إليه من معاني.

[92] التمهيد 2/ 287.

[93] البخاري 3337، ومسلم 169، ومن أراد أن يتوسع في مسألة الدجال ومعرفة الأحاديث الواردة فيه، فليراجع كتاب: قصة المسيح الدجال للألباني.

[94] مسلم 169.

[95] فتح الباري 13/ 96.

[96] مرقاة المفاتيح 8/ 487.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت