ونقف بعد ذلك أمام الروعة الباهرة لانتصار العقيدة على الحياة وانتصار العزيمة على الألم. وانتصار الإنسان على الشيطان. وهو مشهد بالغ الروعة .. نعترف أننا
نعجز عن القول فيه فندعه كما صوره النص القرآني الكريم).
3 -وبمناسبة قول الملأ من قوم فرعون لفرعون: أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ .. يقول صاحب الظلال: