وأخرج ابن عساكر والطبراني عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم"ستفتح على أمتي من بعدي الشام وشيكاً ، فإذا فتحها فاحتلها فأهل الشام مرابطون إلى منتهى الجزيرة ، فمن احتل ساحلاً من تلك السواحل فهو في جهاد ، ومن احتل بيت المقدس وما حوله فهو في رباط".
وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وصححه وابن ماجه وابن عساكر عن قرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ، لا تزال طائفة من أمتي منصورين على الناس لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة".
وأخرج ابن عساكر عن ضمرة بن ربيعة قال: سمعت أنه لم يبعث نبي إلا من الشام ، فإن لم يكن منها أسريَ به إليها.
وأخرج الحافظ وأبو بكر النجاد في جزء التراجم عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"بينا أنا نائم رأيت عمود الإِسلام احتمل من تحت رأسي ، فظننت أنه مذهوب به ، فاتبعته بصري فعمد به إلى الشام ، ألا فإن الإِيمان حين تقع الفتن بالشام".
وأخرج ابن مردويه عن ابن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الشام أرض المحشر والمنشر".
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي أيوب الأنصاري قال: ليهاجرن الرعد والبرق والبركان إلى الشام.
وأخرج ابن أبي شيبة عن القاسم بن عبد الرحمن قال: مد الفرات على عهد عبد الله ، فكره الناس ذلك فقال: يا أيها الناس لا تكرهوا مده فإنه يوشك أن يلتمس فيه طست من ماء فلا يوجد ، وذلك حيث يرجع كل ماء إلى عنصره ، فيكون الماء وبقية المؤمنين يومئذٍ بالشام.
وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب قال: أحب البلاد إلى الله الشام ، وأحب الشام إليه القدس ، وأحب القدس إليه جبل نابلس ، ليأتين على الناس زمان يتماسحونه كالحبال بينهم.