فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172814 من 466147

فنؤمن لك ونرسل معك بني إسرائيلّ! فدعا ربه ، فكشف عنهم الجراد ، فلم يؤمنوا ولم يرسلوا معه بني إسرائيل! فدارسوا زرعهم وأحرزوا في البيوت ، فأرسل الله (عز وجل) ، عليهم القُمّلَ ، وهو السوس الذي يخرج منه ، فكان الرجل (يخرج) بعشرة أَجْرِبَةٍ [إِلى] الرَّحَى فلا يرد منها ثلاثة أقفزة . فقالوا: يا موسى ، ادع لنا ربك يكشف عنا هذا القُمَّل ، فنؤمن لك ونرسل معك بني إسرائيل! فدعا ربه فكشف عنهم ، فأبوا أن يرسلوا معه بني إسرائيل . فينما هو جَالِسٌ مع فرعون ، إذ سمع نقيق ضفدع ، فقال موسى (عليه السلام) ما تلقى أنت وقومك من هذه! فقال: وما عسى أن يكون مثل هذا! فما أمسوا حتى كان الرجل يجلس إلى رقبته في الضفادع ، ويهم أن

يتكلم فَيَثِبَ الضفدع في فيه ، فقالوا: ادع لنا ربك يكشف عنا هذا ونؤمن لك ونرسل معك بني إسرائيل ، فدعا فكشفه عنهم فلم يؤمنوا ولا أرسلوا معه بني إسرائيل فأرسل (الله) عليهم الدم ، فكان ما استقوا من الأنهار والآبار وصار في أوعيتهم وجدوه دَماً عَبِيطاً ، فشكوا إلى فرعون/ وقالوا: ليس لنا شراب! قد ابتلينا بالدم ، قال: إنه سحركم! قالوا: ومن أين سحرنا ونحن لا نجد في أوعيتنا شيئاً من الماء إلا وجدناه دماً عبيطاً ؟ فأتوا موسى (عليه السلام) ، وقالوا: ادع لنا ربك يكشف عنا هذا فنؤمن لك ، ونرسل معك بني إسرائيل! فكشف عنهم ولم يفعلواما قالوا.

قال السدي: وكان الإسرائيليُّ في كل هذا مُعَافىً من هذا كله . كان القبطيُّ

والإسرائيلي يستقيان من ماء واحد ، يرفع القبطي دماً ، والإسرائيل مَاءً.

وعلى نحوة هذا الخبر روى أبو قتادة ، وكذلك ذكر ابن عباس وغيرهما . حتى أنه رُوِيَ أن فرعون جمع (رجلين) ، إسرائيلياً وقبطياً على إِناءٍ واحدٍ ، فكان الذي يلي الإسرائيلي ماء ، والذي يلي القطبي دماً.

قال السدي: كان أحدهم يبني الأسطوانة ، يرفع فقوها الطعام ، فإذا صعد ليأكله وجده ، (قد) ملئ دماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت