فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261751 من 466147

وقرأت فرقةٌ"ذُرِّيَّةُ"بالرفع، وفيها وجهان، أحدهما: أنها خبرُ مبتدأ مضمرٍ تقديرُه: هو ذريَّةُ، ذكره [أبو] البقاء وليس بواضحٍ. والثاني: أنه بدلٌ من واوِ"تتَّخذوا"قال ابن عطية:"ولا يجوز ذلك في القراءةِ بالتاءِ، لأنك لا تُبْدِلُ من ضميرٍ مخاطب، لو قلت:"ضربْتُك زيداً"على البدل لم يَجُزْ".

وَرَدَّ عليه الشيخ هذا الإِطلاقَ وقال:"ينبغي التفصيلُ، وهو إن كان بدلَ بعضٍ أو اشتمالٍ جاز، وإن كان كلاًّ مِنْ كل، وأفاد الإِحاطةَ نحو"جئتُمْ كبيرُكم وصغيركم"جَوَّزه الأخفش والكوفيون. قال:"وهو الصحيحُ". قلت: وتمثيلُ ابنِ عطيةَ بقولِه"ضَرَبْتُكَ زيداً"قد يَدْفع عنه هذا الردَّ."

وقال مكي:"ويجوز الرفعُ في الكلامِ على قراءةِ مَنْ قرأ بالياء على البدلِ من المضمرِ في"يتَّخذوا"ولا يَحْسُنُ ذلك في قراءة التاء؛ لأنَّ المخاطبَ لا يُبْدَلُ منه الغائبُ، ويجوز الخفضُ على البدل من بني إسرائيل". قلت: أمَّا الرفعُ فقد تقدَّم أنه قرئ به وكأنه أم يَطَّلِعْ عليه، وأمَّا الجرُّ فلم يُقْرَأْ به فيما عَلِمْتُ ويَرِد عليه في قوله"لأنَّ المخاطب لا يُبْدَلُ منه الغائبُ"ما وَرَدَ على ابن عطية، بل أَوْلَى لأنه لم يذكر مثالاً يبيِّن مرادَه كما فعل ابنُ عطية/.

قوله تعالى: {مَنْ حَمَلْنَا} : يجوز أن تكونَ موصولةً أو موصوفةً. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 7 صـ 309 - 312}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت