فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417069 من 466147

قوله:"فتُصيبَكم"نَسَقٌ على"أَنْ تَطَؤُوهم". وقرأ ابن أبي عبلةَ وأبو حيوة وابنُ عونٍ"لو تَزايَلوا"على تفاعَلوا.

والضمير في"تَزَيَّلوا"يجوز أَنْ يعودَ على المؤمنين فقط، أو على الكافرين أو على الفريقين أي: لو تَمَيَّز هؤلاء مِنْ هؤلاء لَعَذَّبْنا.

والوَطْءُ هنا: عبارةٌ عن القتلِ والدَّوْسِ. قال عليه السلام:"اللَّهم اشدُدْ وَطْأتك على مُضَرَ"، وأنشدوا:

4079 ووَطِئْتَنا وَطْئاً على حَنَق ... وَطْءَ المقيَّدِ ثابِتَ الهَرْمِ

والمَعَرَّة: الإِثم.

قوله:"بغيرِ عِلْمٍ"يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنه صفةٌ ل"مَعَرَّةٍ"، أو أَنْ يكونَ حالاً مِنْ مفعول"تُصيبكم". وقال أبو البقاء:"من الضمير المجرورِ"يعني في"منهم"ولا يَظْهر معناه، أو أن يتعلَّقَ ب"يُصيبكم"، أو أن يتعلَّقَ ب"تَطَؤُوْهم".

قوله:"لِيُدْخِلَ اللَّهُ"متعلقٌ بمقدرٍ أي: كان انتفاءُ التسليطِ على أهلِ مكةَ وانتفاءُ العذابِ ليُدْخِلَ اللَّهُ.

إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26)

قوله: {إِذْ جَعَلَ} : العاملُ في الظرفِ: إما"لَعَذَّبْنا"أو"صَدُّوكم"أو اذكُرْ، فيكونُ مفعولاً به.

قوله:"في قلوبهم"يجوز أَنْ يتعلَّقَ ب جَعَلَ على أنها بمعنى أَلْقى فتتعدَّى لواحدٍ أي: إذ ألقى الكافرونَ في قلوبِهم الحميةَ، وأن يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنَّه مفعولٌ ثانٍ قُدِّمَ على أنها بمعنى صَيَّرَ.

قوله:"حَمِيَّةَ الجاهليةِ"بدلٌ مِنْ"الحميةَ"قبلها. والحميَّةُ: الأنَفَةُ من الشيءِ. وأنشد للمتلمِّس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت