فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 418845 من 466147

كما السقِيم المريض يشغله ...

عن وجع الناس كلهم وَجَعُه

وقال آخر:

لا تكشفن مساوي الناسِ ما ستروا ...

فيهتك الله ستراً عن مَساوِيكَا

واذكر محاسن ما فيهم إذا ذُكروا ...

ولا تعب أحداً منهم بما فيكا

الثانية قوله تعالى: {وَلاَ تَنَابَزُواْ بالألقاب} النَّبَزُ بالتحريك اللقب ؛ والجمع الأنباز.

والنَّبْزُ بالتسكين المصدر ؛ تقول: نَبَزَه يَنْبِزُه نَبْزاً ؛ أي لَقّبه.

وفلان يُنَبِّز بالصبيان أي يلقبهم ؛ شُدد للكثرة.

ويقال النَّبَزُ والنَّزَب لَقَبُ السوء.

وتنابزوا بالألقاب: أي لَقّب بعضُهم بعضاً.

وفي الترمذيّ عن أبي جُبيرة بن الضحاك قال: كان الرجل منا يكون له الاْسمين والثلاثة فيُدعَى ببعضها فعسى أن يكره ؛ فنزلت هذه الآية:"وَلاَ تَنَابَزُوا بِاْلأَلْقَابِ".

قال: هذا حديث حسن.

وأبو جُبيرة هذا هو أخو ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري.

وأبو زيد سعيد بن الربيع صاحب الهَرَوِي ثِقة.

وفي مصنّف أبي داود عنه قال: فينا نزلت هذه الآية ، في بني سلمة {وَلاَ تَنَابَزُواْ بالألقاب بِئْسَ الاسم الفسوق بَعْدَ الإيمان} قال: قدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة ؛ فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا فلان فيقولون مَهْ يا رسول الله ، إنه يغضب من هذا الاسم ؛ فنزلت هذه الآية: {وَلاَ تَنَابَزُواْ بالألقاب} .

فهذا قول.

وقولٌ ثانٍ قال الحسن ومجاهد: كان الرجل يُعَيَّر بعد إسلامه بكفره يا يهوديّ يا نصراني ؛ فنزلت.

وروي عن قَتادة وأبي العالية وعِكْرمة.

وقال قتادة: هو قول الرجل للرجل يا فاسق يا منافق ؛ وقاله مجاهد والحسن أيضاً.

{بِئْسَ الاسم الفسوق بَعْدَ الإيمان} أي بئس أن يُسَمَّى الرجلُ كافراً أو زانياً بعد إسلامه وتوبته ؛ قاله ابن زيد.

وقيل: المعنى أن مَن لَقّب أخاه أو سخِر منه فهو فاسق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت