{أحب إلى أبينا منا} أي يحبهما أكثر مما يحبنا.
والحب: ميل يدعو إلى إرادة الخير والنفع للمحبوب بخلاف الشهوة، فإنها ميل النفس ومنازعتها إلى ما فيه لذتها.
{إن أبانا لفي ضلال} أي ذهاب عن طريق الصواب في ذلك {مبين} حيث فضلهما علينا، والقرب المقتضي للحب في كلنا واحد، لأنا في البنوة سواء، ولنا مزية تقتضي تفضيلنا، وهي أنا عصبة، لنا من النفع له والذب عنه والكفاية ما ليس لهما.