{حاصباً} أي يرمى بالحصباء، أي بالحصى الصغار، وقيل: الحاصب: الريح.
ولم يقل: حاصبة لأنه وصف لزمها، ولم يكن لها، مذكر تنتقل إليه في حال فكان بمنزلة حائض {ثم لا تجدوا} أيها الناس {لكم} وأطلق ليعم فقال تعالى: {وكيلاً} ينجيكم من ذلك ولا من غيره كما لم تجدوا في البحر وكيلاً غيره.