{بما أنعمت عليّ} أي بسبب إنعامك عليّ بالمغفرة وغيرها.
ولما كان في سياق التعظيم للنعمة، كرر حرف السبب تأكيداً للكلام، وتعريفاً أن المقرون به مسبب عن الإنعام، وقرنه بأداة النفي الدالة على التأكيد فقال: {فلن أكون ظهيراً} أي عشيراً أو خليطاً أو معيناً {للمجرمين} .