فهرس الكتاب

الصفحة 2150 من 2940

{من نخيل وأعناب} صرح بهذين الصنفين لشرفهما، ولأنهما أكثر ما عند العرب من الثمار، سمي الأول باسم شجرته لكثرة ما فيهما من المنافع المقصودة بخلاف الثاني فإنه المقصود من شجرته؛ وأشار إلى غيرهما بقوله: {لكم} أي خاصة {فيها} أي الجنات {فواكه كثيرة} ولكم فيها غير ذلك.

ولما كان التقدير: منها - وهي طرية - تتفكهون، عطف عليه قوله: {ومنها} أي بعد اليبس والعصر {تأكلون} أي يتجدد لكم الأكل بالادخار، ولعله قدم الظرف تعظيماً للامتنان بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت