{والذين هم على صلواتهم} التي وصفوا بالخشوع فيها {يحافظون} أي يجددون تعهدها بغاية جدهم، لا يتركون شيئاً من مفروضاتها ولا مسنوناتها، ويجتهدون في كمالاتها، وحّدت في قراءة حمزة والكسائي للجنس، وجمعت عند الجماعة إشارة إلى أعدادها وأنواعها، ولا يخفى ما في افتتاح هذه الأوصاف واختتامها بالصلاة من التعظيم لها، كما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة» .