وفي صيغة {ينزل} إشعار بتمادي ما يغيظهم فيما يستقبل، وبشرى للنبي (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) والمؤمنين {على من يشاء من عباده} من العرب الذين حسدوهم.
ثم سبب عن ذلك قوله {فباءوا) أي رجعوا لأجل ذلك بغضب} في حسدهم لهذا النبي (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) لكونه من العرب {على غضب} كانوا استحقوه بكفرهم بأنبيائهم عناداً.
ثم علق الحكم الذي استحقوه بوصفهم تعميماً وإشارة إلى أنه سيؤمن بعضهم فقال: {وللكافرين} أي الذين هم راسخون في هذا الوصف منهم ومن غيرهم {عذاب مهين} من الإهانة وهي الاطراح إذلالاً واحتقاراً.