{فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ} لظلمه، فأفهم تعذيب مدعي الشرك تعذيب أتباعه من باب الأولى، وهو على سبيل الفرض والتمثيل في الملائكة من إحاطة علمه بأنه لا يكون، وما ذاك إلا لقصد تفظيع أمر الشرك وتعظيم شأن التوحيد.
وفي دلائل النبوة للبيهقي في باب التحدث بالنعمة والخصائص أن هذه الآية مع قوله تعالى {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك} [الفتح: 2] دليل على فضله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أهل السماء.