علوم القرآن من أهم العلوم, وأعلاها, وأنفعها، إذ هو السبيل لفهم كتاب الله, ومعرفة أحكامه , وحكمه , ولذا تظهر علوم القرآن الكريم من جوانب عديدة أبرزها ما يلي:
1 -يساعد على فهم وتدبر القرآن الكريم , واستنباط أحكامه , ومعرفة حكمه , وحل مشكله , وفهم متشابهه، بصورة صحيحة دقيقة , لأنه لا يمكن أن يفهم القرآن ويفسره من لا يعرف نطقه، ورسمه، وأوجه قراءته, وأسباب نزوله , وناسخه ومنسوخه, ومحكمه ومتشابهه، ونحو ذلك , فهو الأساس, والمفتاح لفهم القرآن الكريم.
2 -زيادة الثقة واليقين بهذا القرآن العظيم , خاصة لمن يتعمق في معرفة إعجازه، وأحكامه، وحكمه, ويقف على دقيق أسراره، إذ الجهل بمثل هذه العلوم يجعل المسلم عرضة للشبهات التي يقصد من ورائها زعزعة اليقين.
3 -معرفة الجهود العظيمة ـ الممتدة عبر التاريخ وفي كل القرون ـ التي بذلها العلماء لخدمة هذا الكتاب , ودور هذه الجهود في حفظه من التغيير والتبديل، وفي تيسير فهمه.
4 -التسلح بعلوم قيمة تمكن من الدفاع عن هذا الكتاب العزيز ضد من يتعرض له من أعداء الإسلام, ويبث الشكوك والشبهات في عقائده وأحكامه, وتعاليمه, وهو من أعظم الواجبات.
5 -زيادة ثقافة الفرد المسلم بالمصدر الأول لدينه , وأعظم ما يملكه في وجوده , إذ ينبغي لكل مسلم أن يأخذ حظه من القرآن مهما كان تخصصه, ومهنته، وحرفته.
6 -نيل الأجر والثواب , إذ تعلم مثل هذه العلوم من أوسع أبواب العبودية لله - عز وجل -.
7 -تطهير القلب , وتهذيب النفس , وزيادة الإيمان، إذ تعلم علوم القرآن يربط المسلم بصورة قوية بكتاب الله الذي أنزله الله شفاء للناس ورحمة.