4 -نسخ القرآن في عدد من المصاحف.
5 -جمع بهدف حمل الناس على القراءة من هذا النسخ، وتحريق ما سواه من صحيفة, ومصحف؛ كما جاء في رواية البخاري: (( وَأَرْسَلَ إِلَى كُلِّ أُفُقٍ بِمُصْحَفٍ مِمَّا نَسَخُوا, وَأَمَرَ بِمَا سِوَاهُ مِنْ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ صَحِيفَةٍ، أَوْ مُصْحَفٍ أَنْ يُحْرَقَ ) )
اعتنى العلماء بالحديث عن الفرق بين الجمعين اللذين تمَّا في عهد أبي بكر وعثمان رضى الله عنهما, وذلك لإزالة اللبس الذي قد يقع , ولتوضيح مميزات كل جمع, ولذا يمكن تلخيص أهم هذه الفروق فيما يلي:
1 -اختلاف الأسباب والدواعي لكل جمع. فسبب الجمع في عهد أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - كان الخوف من ذهاب شيء من القرآن الكريم بذهاب حَمَلته , وذلك بعد أن استحر القتل بقراء القرآن في معركة اليمامة.
أما في عهد عثمان - رضي الله عنه - فكان السبب في جمعه الخوف على الأمة من الفتنة بسبب الاختلاف في أوجه قراءته نسبة لاختلاف الأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن الكريم.
2 -أهداف الجمع في عهد أبي بكر - رضي الله عنه - كان جمع القرآن في مصحف واحد إمام يكون مرجعًا للأمة عند الاختلاف, وفي عهد عثمان - رضي الله عنه - كان الهدف كتابة القرآن في عدد من المصاحف, وحمل الناس على القراءة والنسخ منها، وإحراق ما عداها.
3 -جمع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - كان على الأحرف السبعة، في حين أنَّ جمع عثمان - رضي الله عنه - كان على حرف واحد من الأحرف السبعة.
4 -جمع أبي بكر - رضي الله عنه - اتفق العلماء على أنَّه كان مرتب الآيات , واختلفوا في ترتيب السور , أما جمع عثمان - رضي الله عنه - فقد اتفق العلماء على أنه كان مرتب الآيات والسور على ما هو عليه الحال اليوم في المصاحف.