6/ الإبقاء على المصطلحات الإسلامية التي يتعذر ترجمتها إلى اللغات الأخرى بلفظها العربي مع شرحها في قائمة تلحق بالترجمة كالصلاة والزكاة والحج والعمرة.
7/ الالتزام باستخدام المصطلحات والتعبيرات الإسلامية عند الترجمة وتجنب الكلمات والمصطلحات الخاصة بالأديان الأخرى كاليهودية والنصرانية والبوذية وغيرها.
8/ اختيار اللغة المعاصرة المفهومة لدى معظم الناطقين باللغة المترجم إليها وتجنب استخدام اللغة القديمة المهجورة.
9/ مراعاة المخاطب المتلقي الذي تتوخى الترجمة إيصال معاني كتاب الله إليه فيراعي التدرج في الخطاب الدعوي لغير المسلمين ووسائل الدعوة ومناهجها في أثناء ترجمة معاني القرآن.
10/ أن تقوم الترجمة على عمل جماعي متكامل من لجان تضم مختصين في علوم القرآن والشريعة واللغة العربية واللغة المترجم إليها وذلك لمعالجة قصور الأعمال الفردية التي يقصد بها أمة من الناس. ويحبذ أن يتولى هذا العمل فريق من المختصين تحت إشراف جهة علمية عريقة؛ لأن العمل الجماعي أكثر دقة , وانضباطًا , وكمالًا.
11/ تسميته ترجمة تفسيرية للقرآن الكريم , ولا يجوز تسميته ترجمة القرآن الكريم، ويبين ذلك بصورة واضحة في مقدمة الكتاب على أن هذا العمل هو ترجمة لمعاني القرآن الكريم حسب فهم واستنباط العلماء , وليس ترجمة للقرآن.
لترجمة القرآن الكريم ترجمة تفسيرية فوائد كثيرة من ذلك:
1/ تبليغ رسالة القرآن الكريم العالمية للناس جميعًا , خاصة غير العرب؛ لأنَّ القرآن الكريم أنزله الله بلسان عربي مبين للناس جميعًا، ولا سبيل