فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 66

7 ـ الأمور الغيبية في القرآن الكريم: ما جاء في القرآن الكريم من أنباء الغيب التي أوحى الله إليه بها والتي لا يمكنه معرفة حقائقها إلا عن طريق الوحي؛ خاصة تلك الأخبار التي هي لأمم اندثرت آثارهم من الأرض

المبحث الرابع: أقسام الوحي:

ينقسم الوحي من حيث العموم إلى قسمين:

أ ـ وحي باللفظ والمعنى: وهذا هو القرآن الكريم، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا} وقد أُمِرْنَا بالتعبد بتلاوته قال تعالى {وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا} والتدبر في معانيه قال تعالى {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} وإتباع وحيه والدعوة لهديه قال تعالى {اتَّبَعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} .

ب ـ وحي بالمعنى دون اللفظ: وهذه هي سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -،كما قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} وهذه قد أمرنا بأخذها والعمل بها، قال تعالى: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} من هنا كان الأخذ بالسنة أخذًا بالقرآن.

ينقسم وحي الله - عز وجل - لرسوله الكريم محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - وغيره من الرسل من حيث طرق نزوله إلى قسمين وهما:

أ ـ وحي بدون واسطة: وهو على ثلاثة أنواع:

1.الرؤيا في المنام.

2.النفث في الروع.

3.كلام الله لنبيه من وراء حجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت