فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 66

أولًا: عناية أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - به؛ كما يقول عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود - رضي الله عنه: (( وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلا أَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ أُنْزِلَتْ، وَلا أُنْزِلَتْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلا أَنَا أَعْلَمُ فِيمَ أُنْزِلَت ْ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنِّي بِكِتَابِ اللَّهِ تُبَلِّغُهُ الْإِبِلُ لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ ) )

وكان علي بن أبي طالب يقول على المنبر: (( سلوني, فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم , وسلوني عن كتاب الله, فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بالنهار، أفي سهل أم في جبل ) ).

ثانيًا: هنالك عدد من العلماء أفردوا هذا الموضوع بالتأليف قديمًا وحديثًا، منهم مكي بن أبي طالب حمّوش القيسي (ت: 437 هـ) ، لكن كتابه مفقود, وعبد العزيز بن أحمد بن سعد الدميري المعروف بالديريني (ت: 694 هـ) وكتابه كذلك مفقود.

ومن الدراسات الحديثة:

1 -خصائص السور والآيات المكية ومقاصدها د. أحمد عباس البدوي.

2 -خصائص السور والآيات المدنية وضوابطها ومقاصدها لـ"عادل محمد صالح أبو العلا."

ثالثًا: لا يخلو كتاب من كتب علوم القرآن القديمة والحديثة من الحديث عن هذا الموضوع، وتفصيل القول حول أهم النقاط التي تتعلق به, مما يدل على أهميته.

رابعًا: جعله العلماء من العلوم الواجبة على المفسر تعلمها, ويحرم عليه إن جهلها أن يتكلم في كتاب الل.

خامسًا: مما يدل على اهتمام العلماء بهذا العلم تلك الفوائد الكثيرة التي نص عليها العلماء، وهي فوائد لا غنىً لمعلم، أو متعلم، أو فقيه، أو داعية عنها.

أولًا: ضوابط السور المكية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت