1.الإلهام الفطري للإنسان، كالوحي إلى أم موسى (وَأَوْحَيْنَآ إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ) .
2.والإلهام الغريزي للحيوان كالوحي إلى النحل (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) .
3.الإشارة السريعة على سبيل الرمز والإيحاء كإيحاء زكريا فيما حكاه القرآن عنه: (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) .
4.ووسوسة الشيطان وتزيينه الشر في نفس الإنسان (وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ) .
5.ما يلقيه الله إلى ملائكته من أمر ليفعلوه (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلا ئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) .
عرِّف الوحي في اصطلاح الشرع بتعريفات أخص من التعريف اللغوي؛ ومن أشهرها وأجمعها:
كلام الله تعالى المنزل على نبي من أنبيائه.
وهو تعريف له بمعنى اسم المفعول أي الموحى.
الأدلة العقلية على إثبات الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم:
ثبوت الوحي في تاريخ الأنبياء من الأمور المسلَّم بها بين أهل الديانات الربانية السابقة، فلم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - أول بشر أوحى الله إليه , أو ادّعى ظاهرة لم تكن معروفة في الأنبياء السابقين له؛ ولذلك قال تعالى لرسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ (( (وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ} وقال تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} .